كتب الإعلامي القدير زياد العسل✍️ 🇱🇧
"كان واضحا الأمين العام السيد حسن نصر الله في تأكيده أن الرد على اغتيال القيادي فؤاد شكر تم وحقق اهدافه طالبا من الجنوبيين العودة إلى البيوت لمن يريد ذلك".
في إشارة من السيد الذي ما وعد يوما واخلف أن المشهد ذاهب الى استقرار فرضته قوة الردع ومعادلة القوة مقابل القوة التي فرضتها دماء أكثر من ٨٠٠ شهيد في الجنوب واكثر من ١٠٠ الف شهيد في غزة، فماذا بعد؟
يؤكد مصدر سياسي متابع "أن الحزب كان يسير في هذه الحرب في حقل الغام كبير"،
فمن جهة كان الحزب يقاتل على الجبهة الجنوبية ومن جهة ثانية كان الحزب يحاذر اي خطأ يمكن أن ينقل لبنان لحرب شاملة لا تريدها المقاومة منذ اللحظات الاولى،
"فالجبهة كانت منذ البداية وفق المصدر جبهة اسناد واشغال انطلاقا من الحس الوطني والإنساني والديني مع غزة"،
وإنما لم يكن الحزب البتة يرغب في اقحام لبنان أكثر من ذلك في دائرة الصراع،
وبات من الواضح من خلال الرد وعدم اصابة المدنيين بأي ضرر أن المقاومة واضحة الرؤية لناحية الحرص على الاقتصاد الوطني وعلى مستقبل اهلها وشعب لبنان عموما.
ينهي المصدر:" ستنتهي هذه الحرب وسيدرك الجميع أن الحزب نجح بذكاء منقطع النظير في تحييد لبنان عن صراع كبير كان يمكن أن ينشب، رغم القيام بواجبه الوطني والقومي والإنساني تجاه غزة وفلسطين.


